عمار تقتله الفئة الباغية ،،،
بقلم / محمد المتوكل
قالها رسول الله صلوات الله عليه وآله ( عمار تقتله الفئة الباغية )
وعندما قُتل عمار ! ، ماذا قال قاتلوه ؟
لم يقولوا نحن الفئة الباغية ويتوقفوا ولم يقل أتباعهم أصحابنا هم الفئة الباغية ، إنما توجهوا للأعذار الواهية وقالوا بل قتله علي لأنه أخرجه للحرب وهو في سن الشيب !!
هذا ما دار في إحدى الحروب ، لكن بماذا أجابهم الإمام علي ؟
قال : فاسألوهم من قتل حمزة ، هل رسول الله أم القريشيين ؟
وبهذا جعل لنا منهج كيف نرد على المنافقين ومن في قلوبهم مرض وقلة وعي وبصيرة
فهذا هو ما يدور اليوم ونفس السؤال وسنجيب بنفس إجابة الإمام علي
ما حدث اليوم
الطائرات إسرائيلية
طيار إسرائيلي
قنابل إسرائيلية
توجيهات إسرائيلية
تخطيط إسرائيلي
اتوا ليقتلونا
فمن قتل المواطنين يا قوم ؟
السيد وللقيادة هي من قتلتهم !
كيف ؟
أتى الإسرائيلي من بعد 2000 كيلو متر ليقتلنا
فكيف تتهمون القيادة يا أبناء عمرو بن العاص ومعاوية ؟
هي من جلبتهم ؟
سنجيبكم كما أجاب الإمام علي على تشكيك وفتنة معاوية وعمرو بن العاص وسنقول لهم
فمن قتل بالأمس أبناء قطر ؟
من إحتل ثلاث مدن سورية وضرب سلاح الجيش ومؤنه واستباحهم واستباح أرضهم وأجواءهم ؟
من يقتل اليوم أبناء غزة ؟
من قتل بالأمس وذبح في مخيمي صبرا وشاتيلا الكثير من الأبرياء ؟
من قتل ابناء فلسطين من قبل سبعين سنة ؟
من دمر وجرف بيوتهم وجعلهم في العراء والذل ؟
من أسقط الأنظمة العربية الأصيلة وأستبدلها بعميلة ؟
من دجن الشعوب وجعلها تتصارع فيما بينها ؟
ومن قتل بالأمس واحتل العراق ؟
ومن قتل بالأمس واحتل أفغانستان ؟
من قتل 200000 إنسان في لحظة في هوروشيما ونغازاكي وأباد مدينتين في أيام
من ملأ الأرض فساد وجعلها تغرق في دمائها ؟
من ومن ؟
هل الإسرائيلي وحليفه الأمريكي أم أبناء تلك المناطق من قتلوا أنفسهم ؟
نحن لم نقتل أحد وقرارنا بالحرب ضرورة
والإسرائيلي يقتلنا من قبل عشرات السنين كما فعل اليوم
لذلك كفوا عن نفاقكم وتوجهوا بالعداء ووجهوا أصابع الإتهام لمن يسفك الدماء لا لمن يسعى لأن يحقنها
يقتل الإسرائيلي الأطفال والنساء والكبار وجعلها أبادة جماعية ، ولأننا قلنا له لا لم يعجبه الأمر كما لم يعجب منافقي أمتنا
فسنقول له لا وسنمنعه ولو كلفنا ذلك ما كلفنا
فنحن نعلم أن ضريبة السكوت الندم والخذلان والقهر والقتل
وضريبة مواقف الرجال والمؤمنين في قوله ( والعاقبة للمتقين ) الخير والبركة والنصر المبين
لن يثنونا عن موقفنا ولن نتوقف عنه ولن نسكت ولن نضعف ولن نجبن
ولكل جبان
إذهب فهذه الأرض ضاقت بمن يطلب الثآر ويرفع الحصار لا بمن يطلب الذل والإنكسار وستراهم في الجمعة يطلبون الثار والرد ومراهنين على ذلك بدمائهم وأنفسهم وقد جعلوها في كف كما السلاح في الكف الأخرى
( والعاقبة للمتقين )
زر الذهاب إلى الأعلى