الرئيسيةعربي ودولي

اليمن تعانق قلب سيد الوجود محمد رحمة الله للعالمين،،،

اليمن تعانق قلب سيد الوجود محمد رحمة الله للعالمين،،،

هشام عبد القادر

الوجود الكلي من أراد معرفته عليه أن يتجه نحو مدرسة معرفة النفس، أي معرفة الإنسان لنفسه سيعرف ربه ويعرف الوجود الكلي.

الوجود الكلي على هيئة اسم محمد كما الإنسان نفسه على هيئة اسم محمد.

اليمن اليوم تتجه نحو الوجود الكلي نحو آصل الوجود وسيد الوجود ومصدر الرحمة للوجود، مصدر الرحمة للعالمين في الآولين والأخرين.

سدرة منتهى الحقيقة وآصلها من يصل إلى علين يصل إلى سيد الوجود ليكون معه في دار السلام. فهو وحي الخير في الوجود وفي الأنفس الطيبة التي تواجه النفس الأمارة التي توسوس بالشر.

سيد الوجود محمد سقف الله المرفوع لا يصل إليه إلا الأرواح التي منه إليه.
الأجسام والأنفس والعقول والقلوب الطيبة ترجع إلى أصلها ومن رجع إلى آصله الحي في علين فهو حي باقي لا يموت.
الرجعة إليه بالمحبة حياة ابدية.

وأما من رجع للنفس الأمارة وإلى إبليس فهو في سجين.

نسأل الله أن يخلع نعلي هواء النفس الأمارة، وبقدرته نكسر أصنام النفس الأمارة، ونطهر قلوبنا لا يسكنها إلا محبة النبي الكريم محمد وآله الكرام فهم محطة الوصل وإليهم الوصول.

لترتقي أرواحنا وتعرج إلى سدرة الملك الحقيقي الباقي ببقاء الله الدائم الخلود مع سيدنا محمد وآله آصل الحياة الأبدية، وتشرق قلوبنا بنور صاحبه القائم الحجة الصراط المتصل بعرش الوجود.
لنعرج منه إليه ففي السماء اله وفي الأرض اله وهو إله واحد حي لن يموت.
نتصل من صراط القلب إلى عرش العقل لنقطف ثمارة المحبة ثمار الشجرة التي جذرها في القلوب وآصلها بسماء العقل.
ونكتب بقلم العقل على لوح القلب الصافي إننا معهم لا مع غيرهم.
ونستسقي سحب العقول التي تسوقها الروح الطيبة لتسكب مزن علمها على لوح قلوبنا لتنبت شجرة المحبة الدائمة للنبي الكريم وآله الكرام.
وتثبت أم الكتاب في قلوبنا بروح الفاتحة والخاتمة لنرجع بها إلى الله إنا لله وإنا إليه راجعون.
فمن رجع للحي فهو حي باقي.

ونشهد دولة الوعد دولة الصالحين الذين يرثون الأرض.

يرونه بعيدا ونراه قريبا.

والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار