الرئيسيةالمقالات

كوكبة من شهداء التغيير الجذري بآيام ذكرى المولد النبوي الشريف..

كوكبة من شهداء التغيير الجذري بآيام ذكرى المولد النبوي الشريف..

هشام عبد القادر

كتبنا مقال سابق عن طريق التغيير في النفس والوجود طربق صعب مستصعب يسلك هذا الطريق من هو حسيني الخط للإصلاح في النفس والأمة وفي الوجود.

نعم ما حدث مثل هذه الأيام المباركة في شهر ربيع الأول من عام 1447 للهجرة تضحية حكومة التغيير الجذري لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون.

ستكون دمائهم ثمرة للصحوة في الضمائر التي تعشق حرية الشعوب والمقدسات الإسلامية.

بعون الله وتأييده إن شاء الله.

إنني بالتحديد بتاريخ 15 اغسطس تحققت بالنظر إلى السماء قلت في نفسي أرى ما تخطه السحاب حيث ما سبق من أحداث في لبنان رأينا حركة خيول السماء تتحرك قبل حرب لبنان مع إسرائيل أي قبل تضحية حزب الله وكواكب من شهداء حزب الله الكرام.

وفي شهر اغسطس بالتحديد يوم. 15/8/2025

رأيت في السحب على شكل حية أو ثعبان وكإن هناك إنسان ذكرا أو انثى ولكن منه ثعبان يلاحق اسد بري يهرب من هذا الثعبان.

وكانت السماء متشققه بالسحب بشكل عجيب.
رأيت رؤوس متجمعة.
سألني احد الاشخاص لماذا تتحقق في السماء قلت ارى رؤوس يعلم الله كوكبة من الرؤوس من ستكون التضحية.
لم اعلم إنها في اليمن الغالي.
وأما حركة خيول السماء ايضا سألني احد الماره لماذا تتحقق بالسماء قلت خيول تتحرك شكله حرب قادمة.
المهم خلاصة الأمر لا نعلم ماذا بعد.

نتوقع صحوة ضمائر تنهض على المشروع الاعرابي المطبع هم وعلماء السوء ونتن صهيون يمثلون رأس الافعى التي تنهش الأسود والأسود هم ابطال محور المقاومة.

كيف ومتى هذا على الأيام القادمة التي تبين الأحداث وما علينا إلا تحذير دول المحور.
يكون هدفهم دفاع عن شعوب مظلومة لا عن أحجار فالقدس ومكة نعم مقدسات ولكن الأولى هم الشعوب الجائعة المظلومة.

ثاني نصح الذي لا يأتي بقوة السلاح يأتي بقوة السياسة والعقل والقلب والروح والتفكير والحوار.
ثالث نصيحة احذروا الأعراب المطبعين وأموالهم رأس الشر العالمي.

وبالختام نحن نتدبر في السماء لا لأجل نعلم ما كان أو يكون بل نعشق اسم سيد الوجود محمد جاذب العقول والقلوب والأرواح إليه فهو سيد الوجود ولا أعلى من مقامه ولن يصل احد من المخلوقين إلى رتبته ومقامه.
سيد الوجود محمد وآله الكرام الذين أختارهم الله هم أعلى مقام.
نسأل الله بحقهم العظيم يجبر القلوب بولادة النور المتجدد بكل عصر وحين ومكان يفرج عن الأمة بظهور نور مشرق بالوجود فنور الله قائم دائم لا ينقطع حاضر في كل الوجود إلا إننا بحاجة إلى النور بين أيدينا نراه بعلم الكفين نراه لنمشي ونسلك طريق الأمان وتنفجرح الغمة عن هذه الأمة.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار