قرار تاريخي.. الشعبي العام يتطهر
محمد علي اللوزي
نعتب على انصار الله وقيادة الشعبي العام، أنهم لم يوضحوا ماجرى مؤخرا من قبل الخونة من مؤامرة دنيئة بائت بالفشل، كان وراؤها احمد على عفاش وثلة المأجورين في الداخل الذين باعوا ضمائرهم لزعزعة الامن والاستقرار.
كان حري بالاعلام أن ينشط أكثر في كشف الخونة والمأجورين وإشهارهم على العلن حنى لايبقى القيل والقال والتكهنات والتسريبات من قبل قوى الكيد والارتهان.
لقدسقطت الاقنعة وتبدت الحقيقة واضحة، فالمال الامارتي السعودي المدنس، قدم خدمة للوطن في أنه كشف اوراق الخونة والقابلين للإرتهان، وقوى الكيد الرخيص التي سحبت الى اماكن تستخقها بثبوتات دامغة أنها خائنة وعميلة.
هذا أمر بات مؤكدا وإن حاولت الاقلام المأجورة بفعل غياب الاعلام الوطني تهويل الأمر وكأنه اعتداء على أشخاص ابرياء، وتهجم لامبرر له.
وهؤلاءء المأجورون قبل غيرهم يعرفون جيدا أن من يتباكون عليهم وينوحون من اجلهم، مجرد خونة وعملاء أرادوا بالوطن كيدا وبالأمن والاستقرار شرا، فوقعوا في شر اعمالهم واستحقوا الزج بهم في السجون، وتقديمهم للعدالة فهي التي لها الفيصل.ولديها الأدلة الدامغة.
وحسنا اتخذ القرار الصائب الشيخ صادق امين ابو راس بفصله احمد عفاش من راس الهرم المؤتمري، ليبقى النبض وطنيا خالصا خاليا من الشوائب، ومن قوى الارتهان، ومن الأموال المدنسة، وما ينبعي التأكيد عليه في هذا المضمار.. ان الشعبي العام ليس اقطاعية خاصة، ولاماركة مسجلة لآل عفاش، ولا الوطن اليمني ضيعة لهم.
هذا مايجب إلتأكيد عليه، حتى لايظن أحدا أن قوى الأمس البالية التي ارهقت الوطن فسادا، يمكنها ان تعود بذات السحنات.
ان النضال الوطني والتضحيات الجسام لايمكن أبدا أن تكون لأجل عفاش وزمرته يعودون. هذا بعيد تماما.
وما نريده ونؤكد عليه هو ان نرى كامل الحقيقة في سقوط قوى الارتهان الذين تم القبض عليهم بالجرم المشهود، وأن نجد من اعلامنا الموقر الكثير من المكاشفات منعا للبس والغموض، واستغلال الخونة للصمت في اتجاه إثارة البلبلة، والنواح على من تورطوا، وتصويرهم وكأنهم ملائكة تمشي على الأرض.
لقد فشل المال الاماراتي والسعودي، وفشل المرتهنون، وفشلت المؤامرة.
ليبقى الوطن عنوان حياة ونصر ومجد . وفي كل الاحوال فإن المؤامرة الأخيرة التي قادها أحمد علي عفاش وزمرته لم تكن سوى فصل جديد من الارتزاق ، سرعان ما انهار تحت ضربات الحقيقة ووعي الشعب.
وبالتأكيد إن القرار الشجاع الذي اتخذه الشيخ صادق أمين أبو راس بإقصاء عفاش من قيادة المؤتمر كان صفعة للتوريث السياسي وإعلاناً أن الحزب للوطن، لا للأشخاص. نعم.. فشل المرتزقة، وسقطت الأقنعة، وبقي الوطن شامخاً عنواناً للحياة والنصر والمجد.
زر الذهاب إلى الأعلى