الرئيسيةالمكتبة الفيديوية

سألنا احد الفضلاء عن رأينا في كلامه، فكان جوابنا :فيه اكثر من ناحية. !

سألنا احد الفضلاء عن رأينا في كلامه، فكان جوابنا :فيه اكثر من ناحية. !

د. محمد شكري ابو النواعير

من ناحية، فالمقاومة، كحالة وجودية، هي تتغذى كمنهج، قد تطور وتحول من آيديولوجيا دفاع، إلى سبب للبقاء، وقد تكون فلسفة الموت، احدى ادوات تثبيت وترسيخ الحياة. !

والآلية الظرفية التي عملت على نحت وتغيير المواقف تجاه هذا المصطلح، هو وجود خطر مستمر، له ديمومة تاريخية، ومرتكزات دينية روحية، تم صهرها واعادة تمثيلها كخطاب عدائي تدميري توسعي، الا وهو وجود الكيان الصهيوني.!

فمنهج السلم، او توسل السلم من الصهاينة، كما يطرحه الاخ في الفديو، هو منهج سالب التحقق بسبب وجود منهج آخر، يستند الى العدائية التي ترجمت في اكثر من مرة وظرف خلال ال٨٠ عاما السابقة، كمعطى اجرامي يقوم على ثلاثية (الابادة، التهجير، التوسع).

اذن، الحديث عن (لا خيار) في معركة الحسين، هو نفس ال (لا خيار) لدى جبهة المقاومة.

يبقى النقد الذي يستحق الوقوف عنده هو في فشل المقاومة بتغيير جلدها الثقافي- الخطابي، من خلال تطوير الخطاب، مع ابداء مرونة تجديدية، تعين على اعادة التشكل في مشروع المقاومة، والذي بقي ومع الاسف يراوح بأدواته ومرتكزاته القديمة، ولم يحسب حساب تطور الوعي، وانقلاب موازين الانفعال البشري، بعد سيطرة ثنائية الاستغراق (الاستهلاكي، والاعلامي).

وللموضوع تفاصيل اعمق واكثر تشابكا، تتعلق بالقضية الحسينية كسبب للحياة، لا يسع المجال للخوض والتفصيل فيها.

 

لكم الفيديو المقصود :

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار