الرئيسيةالمقالات

تخطيط المنافقين في حرف البوصلة و إثارة الفتن

تخطيط المنافقين في حرف البوصلة و إثارة الفتن

بشرى المؤيد

منذ عهد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم إلى يومنا هذا و المنافقين لهم دور خبيث في المجتمعات يريدون إطفاء نور الله حتى لا يصل إلى القلوب فتضيؤها و لا تصل للعقول فتنيرها و ترشدها إلى سبيل الهدى و الرشاد.
فعملهم الخفي الذي يعمل في الخفاء “كخفافيش الظلام” يعملون ويدبرون ويخططون في ظلام الليل فليس لهم القدرة للعمل في شمس النهار يخافون كشف أعمالهم و ظهور سوئتهم وسوء نياتهم للعلن قال تعالى في محكم آياته الحكيم:”الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ”.

من سمات صفاتهم
▪︎لا يستطيعون المواجهة “وجها لوجه” فقلوبهم أضعف من “قلوب الدجاج” التي تأكل من بقايا أكل الإنسان
▪︎يرجفون بين الناس و يشككون في من يعمل لله وفي من يخلص ويدافع عن بلاده بكل إخلاص ووفاء لأن قلوبهم لم تعرف معنى الإخلاص و الوفاء للأرض التي أكلوا من خير ترابها وعاشوا من خيرات نعيمها و تمتعوا آمنا و إستقرارا لم يكنوا لهذه الأرض كل الوفاء و الإخلاص.
▪︎لهم أساليب مختلفة في التعامل مع المؤمنين يظهرون عكس ما يبطنون فظاهر قلوبهم الود وخفاياهم الشر حتى كاد رسول الله ينخدع بهم قال الله سبحانه في محكم كتابه”
وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا”.
▪︎تدربوا على الخداع، و المكر، والكيد، و الإفساد ؛ حتى لا تقوم للمسلمين قائمة و ينهضون ويقفون على أرجلهم ويجلس الحال كما هو عليه “محلك سر” لكن سبحانه يأتي بأمور عظيمة تكشف خداعهم و مكرهم ويقعون “في الحفرة التي حفروها” وينطبق عليم المثل القائل “من حفر حفرة لأخيه وقع فيه” فيظهر الحق من الباطل، و النور من الظلام فيكون الناس مع الحق و الإنسانية ضد الظلام و السوداوية. قال تعالى”إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ”

فالمنافقين ليس من يظهرون الإيمان و يبطنون الكفر فحسب بل أيضا المنافقون من يثيرون الفتن بين كافة عامة الناس من مختلف أجناسهم و شرائعهم ، هم المتخاذلون الذين يثبطون أعمال الخير ولا يريدون أن يكون الخير لعامة الناس، ينشرون الشر، يشككون في النوايا، يمنعون الخير بكل أنواعه؛ حتى لا يسيروا في طريقهم الصحيح و يسري النور في قلوب الناس و حياتهم.. الله سبحانه هو الكاشف و الفاضح لأمورهم و أفعالهم مهما لبسوا من أقنعة ظاهره الخير والحق فسبحانه مخرج ما كانوا يكتمون قال تعالى ” وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا ۖ وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ”

ليس لهم دور في الحياة غير تأجيج نفوس الناس على بعضها البعض، و تأليبهم للتنازع فيما بين الناس و نبش خلافات قد إندثرت ؛ فما رأوه من لحمة وإتحاد و تعاون جعلت نفوسهم كالنار “تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ” فهذا الذي رأوه من لحمة خارج عن حدود تصورهم و خيالهم “فالخروج الغير مسبوق في اليمن” الذي أدهش العقول و القلوب وجعل الأعداء وأحذيتهم المنافقون جعلتهم يخرجون عن نطاق توازنهم و تفكيرهم و الصفعة الأخرى هو “الخروج الإنساني من كل دول العالم” شعوب بأكملها “أوقظت ضمائرها و جعلها تحس أن هذه “الإبادة” متوحشة غير طبيعية في التعامل الإنساني والأخلاقي
فتلاقت الشعوب الإنسانية و خروجها مع “الخروج الغير مسبوق” الذي أرعب و أخاف المنافقين في كل مكان فكيف لهذا الشعب العظيم القدرة على هذا التلاحم و تلاشي الخلافات التي بينهم فاصبحوا قوة رادعة و مؤثرة.
فتلاقوا مع شعوب الإنسانية في سفينة واحدة هدف توجههم واحد هو توجه إنساني بحت لإنقاذ “غزة من جوعها و إبادتها ووقف الحصار عليها.

▪︎لقد تدربوا على الخداع و المكر والكيد و الإفساد حتى لا تقوم قائمة للمسلمين و ينهضون ويقفون على أرجلهم ويجلس الحال كما هو عليه “محلك سر” لكن سبحانه يأتي بأمور عظيمة تكشف خداعهم و مكرهم ويقعون “في الحفرة التي حفروها” وينطبق عليم المثل القائل “من حفر حفرة لأخيه وقع فيه” فيظهر الحق من الباطل، و النور من الظلام فيكون الناس مع “الحق و الإنسانية” ضد “الظلام و السوداوية”. قال تعالى”إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ”
▪︎هم يريدون إطفاء نور الله لكن نوره يضيئ الكون و يريدون إسدال الستار عما يحدث في غزة لكن الله سبحانه “أيقظ الضمائر” في العالم وتكشفت الأمور للناس فوضعت النقاط على الحروف وفهم الناس مقصدهم ومآمراتهم وهي:-
▪︎حرف بوصلة التوجه لنصرة غزة و تحويلها إلى منازعات داخلية.
▪︎حرف ما يقوم به اليمن من أبطال قواتهم المسلحة من الحصار الشامل لأي سفينة تتوجه إلى إسرائيل. فهذا لم يحصل في التاريخ أبدا أن قامت “دولة من أقصى المدينة” تسعى بما تستطيع لمنع حصار غزة فتقوم بحصارها عبر البحار حتى تتوقف عن الإبادة والحصار المفروض عليها.
▪︎تشتيت التركيز على العدو وجعل التركيز ينحصر في القضايا الثانوية التي يثيرونها بين الشعوب فيتشتت التركيز و ما يريدون إنجازه. فهم لا يريدون أن تصحى ضمائر العالم ولا يريدون الخير والإستقرار أن يعم فإن حصل كل هذا ستضيع مصالحهم و ينكشفون للعلن. فهذه الأعمال تثير ضجيجهم و تجعلهم يخططون لأعمال الشر لكن الله سبحانه يخذلهم ويذلهم و يهزمهم ويتم نوره ويعم خيره ولو كره الكافرون قال تعالى “يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.”
كاتبة الوعد الصادق.
عدنان عبدالله الجنيد.

زهراء ديراني… مرآة جراح اليمن وفلسطين، وقلم يكشف زيف الاستكبار العالمي في زمن كشف الحقائق، ووفاء لا ينحني للشهيد الأقدس.
في زمن اختلطت فيه أصوات الحقّ بالزيف، وتوارى الكثيرون خلف ستار الصمت أو المهادنة، برزت أسماء قليلة قادرة على إحداث فرق حقيقي، تُعيد للأمة نبضها وللحق مجده.
من بين هذه الأسماء تتلألأ زهراء ديراني، الإعلامية التي جعلت من الكلمة سلاحًا لا يُقهَر، ومن القلم جبهة مقاومة لا تعرف التراجع.
زهراء ليست مجرد كاتبة تقارير، ولا مراسلة تنقل أحداثًا عابرة، بل هي صوت المقاومة ذاته، ومرآة جراح اليمن وفلسطين التي لا تغيب عن بصرها ولا عن حبرها.
من بيروت حيث تتخذ قناة الميادين منبرًا، إلى ساحات الصمود في صنعاء وغزة، تحلق تقاريرها كالصواريخ التي تصيب قلب الظلم والباطل، فتُعري زيف التطبيع، وتفضح ممارسات الاستكبار العالمي في زمن كشف الحقائق.
“التقارير الإعلامية الباليستية ليست مجرد أخبار، بل هي صواريخ كلمات تصيب قلب العدوان.”

قلمها لا يكتب بحبر عادي، بل بدماء القلوب المؤمنة التي تتحدى عدوانًا لا يعرف الرحمة، وصوتها لا يُسمع فقط، بل يُشعر به كنبض متسارع في صدور الأحرار. إن وفاءها لخط الشهادة، ووفائها لسيد الأقدس الشهيد حسن نصر الله، يضيفان إلى كلماتها بعدًا روحانيًا ووطنيًا يجعلها أكثر من مجرد إعلامية، بل أيقونة ثورية تتجسد فيها كل قيم المقاومة.
في تقاريرها، لا ترى زهراء الأحداث من منظور بعيد أو محايد، بل تغوص في عمق المعركة، تفضح تواطؤ المطبعين، وتكشف زيف ادعاءات السلام المزيفة التي تقف على حساب دماء الأبرياء.
هي التي جعلت من شاشة الميادين خندقًا إعلاميًا يُرابط فيه الضمير ويُحارب الظلم، تشرح تكتيكات القوات اليمنية، وتُبرز بطولات المقاومة الفلسطينية، وتؤكد أن صمود الأمة هو السلاح الأقوى أمام آلة القتل والتدمير. “حاصرت الحصار؛ هكذا استطاع اليمن أن يحول القيود إلى قوة لا تُقهَر.”

إن زهراء ديراني ليست مجرد كاتبة أو إعلامية، بل هي كاتبة الوعد الصادق، وعدٌ ينبض به قلمها مع كل حرف تكتبه، مع كل تقرير يُبثّ، مع كل نداء يُطلق. وهي مثال حي على أن الكلمة الصادقة، حين تصدر عن قلب مؤمن وعقل واعٍ، يمكن أن تُزلزل عروش الظلم، وتُنير دروب الحرية.
“التطبيع هو محاولة قاتلة لطمس الحقيقة، وصكٌّ بيد أعداء الأمة لبيع فلسطين بثمن بخس.”

في خضم زحمة الأخبار المتشابهة، تبقى كلمات زهراء علامة فارقة، لا تُمحى ولا تُنسى. إنها دعوة لكل أحرار العالم أن يقفوا مع المقاومة، أن يرفضوا التطبيع والمساومات، وأن يرفعوا الصوت عاليًا في وجه الاستكبار والظلم.
“صمود اليمن وغزة هو البوصلة التي لا تحيد في معركة وجود الأمة.”

فلتستمر زهراء في كتابة التاريخ، ليس بحبر القلم فقط، بل بدم النضال وعنفوان الإرادة، فالكرة الأرضية تنتظر المزيد من رجات صوتها، والكلمة التي لا تنحني، والقلب الذي لا يلين.
“قلمنا لا يكتب أخباراً عابرة، بل ينشر الوعي ويحيي الروح في أمتنا.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار