الرئيسيةعربي ودولي

سلسلة توقعات الكاتب اليمني هشام عبد القادر

سلسلة توقعات الكاتب اليمني هشام عبد القادر

هشام عبد القادر

توقعات عين الاحداث فلسطين وقلب الأحداث مكة تحدث عما سيحصل ومن الذي سيقف مع فلسطين وهم انصار الحقيقة.

تحدث عن معركة البحار ورمز سيف ذي الفقار البحر الأحمر.

تحدث عن حركة خيول السماء وحذر من حرب قادمة ووقعت على لبنان.

تحدث عن الانفجار الكوني وتوقع الحرب على السلاح النووي.

تحدث عن حدث مزلزل إلى يوم 26

تحدث عن عام 2025 ورسالة لبني صهيون من زلزال عام 2025 علم غير محدود.

تحدث تقوية العملة اليمنية قبل إصدارها وتحدث مع بعض النخب برسائل عن حدوث تغيير وتحسين وضع العملة وقبولها.

تحدث عن فتنة الشام بمسلسل معاوية تناول عن احداث قادمة.

تحدث خسارة كبيرة تلحق أمريكا.

تحدث عن القوة التي ستكون لليمن..

تحدث عن حزب الله سيكون لهم الغلبة.

والقادم خير لدول المحور مهما كانت الظروف الصعبة.

صحيح أن لليمن اعداء كلما تحسن وضعها كلما اشتدت العداوة عليها ومحاولة اسقاط أنظمتها بل من زمن بعيد اسقطوا أنظمتها مؤامرت خارجية..
ومن اليوم نقول ما زال الكيد لها خصوصا لإنتصارها عسكريا والأن محاولة الإنتصار اقتصاديا..

نقول الحق مستمر لن يزول ابدا ونحن نسعى بالصراع إلى يوم معلوم تسقط دولة إبليس وتقوم دولة العدل.
العدل يمثله خلفاء الله من أختارهم الله دولة الصالحين.

وأما الشر دولة إبليس وجنده.

بيوم معلوم تسقط دولة النفس الأمارة بالسوء وتقوم دولة النفس المطمئنة.

هذا وعد الله.
والممهد للصالحين دم الإمام الحسين عليه السلام الذي قاد ثورة باسم الإصلاح والتغيير والتي تنجذب إليه الأفئدة أي افئدة الصالحين الذين سيرثون الأرض.
فالأرض تتوسع وتزداد كذالك المحبين للإمام الحسين قائد سفينة الصالحين يزدادوا كل عام.

كذالك الافئدة تتوسع بالمحبة لذبيح الله الذي من احبه فقد احبه الله.

توقعاتي ليس عشوائية إنما خطوات تدريجية فكل حدث يفتح حدث آخر.

بالرغم من ذنوبنا العظيمة إلا ان باب الله واسع كريم وباب الإمام الحسين واسع كريم يقبل التوبات وبه تحط الذنوب.

إنتظروا زوال الشر في الشام وتهاوي الجدار العازل الذي يحمي الشر العالمي.

فالأحداث القادمة القوة والغلبة لمن يتمسك بسيف ذي الفقار سيف القوة الغالبة.

سيف ذي الفقار على هيئة اسم محمد والإنسان على هيئة اسم محمد والكون على هيئة اسم محمد ومعركة البحار على هيئة سيف ذي الفقار اسم محمد.

محمد الوجود وكل عناصر تكوين الكون اربعة نور وهواء وماء وتراب.

واسم محمد اربعة وكل عناصر التكوين ترجع للعدد واحد اربعة احرف والكعبة اربعة اركان واسم الله اربعة احرف واسم محمد اربعة احرف.
والاربعة الاشهر الحرم واربعة فصول العام.

فحاصل ضرب الرقم اربعة عدد كلمات بسم الله الرحمن الرحيم في عدد حروفها 19

يساوي 76

والعدد 19 بسط العدد واحد.

والعدد 19
بداية الأعداد واحد1 وخاتمة الأعداد 9 تسعة.

1+9 يساوي 10

ومن الآن وصاعدا دخلنا أعوام الحرب المفتوحة حتى زوال الظالمين.
لن تستقر الأحداث مهما كانت التفاوضات إلا بسقوط محور الشر العالمي.

ولن يسقط محور الشر العالمي إلا بالاحداث التي تحصل بعين الأحداث فلسطين وفي قلب الأرض.

ومن الذي يغير في الوجود قائد التغير قلب الكون والتكوين، الكل يعرف فكل قلب حر لن تبرد حرارة قلبه إلا بزوال الظالمين، المؤمن يعرف من هو القائد الفعلي. فلا غير الإمام الحسين الذبح العظيم عليه السلام.
إنه القائد الكوني العالمي الذي رسم بدمه ثورة الإصلاح والتغيير في الوجود هو البداية والخاتمة يمهد لدولة الصالحين.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار