الرئيسيةالمقالات

 أصواتكم النتنة لن تخمد شعلة الحراك: رؤية أهل العراق لكذب قتلة ثورة تشرين

 أصواتكم النتنة لن تخمد شعلة الحراك: رؤية أهل العراق لكذب قتلة ثورة تشرين

بقلم/عدنان صگر الخليفه

باسم تجمع أهل العراق الغيارى، نعلن عن هذا الرد الصريح على الأصوات النشاز التي سعت وتسعى لتشويه ثورة تشرين وكل حراك شعبي يرفض حكم الفساد والتبعية. إن رؤيتنا الخالصة تنطلق من حقيقة دامغة: كذبكم يا قتلة المتظاهرين هو أوضح دليل على براءة من ثاروا من أجل كرامة الوطن.
لقد خرج شباب العراق في انتفاضة تشرين عفوية وعبرت عن صوت الشعب في أغلب محافظات البلاد. طالبوا بوطن حر ونزيه، لكن أول رد واجههم كان الرصاص والقناصة من قبل قوى يفترض بها حماية الشعب. واليوم، يتهم هؤلاء القتلة ضحاياهم بالعمالة والخيانة، وبأوصاف بغيضة كـ “الصهيونية” و”الأمريكية”.
أي منطق أعوج هذا؟ لو كان هؤلاء الثائرون عملاء لأعداء الوطن، لكنتم تتباهون بقتلهم كإنجاز بطولي. لكن خوفكم وتستركم المريب على جريمتكم النكراء هو اعتراف ضمني ببراءة الضحايا وكذب ادعاءاتكم. إن دماء شهدائنا الأبرار هي لعنة تطاردكم وتفضح زيفكم أمام كل عراقي حر.
ومن المفارقات المؤلمة أن بعض المدعين من المعارضة في الخارج قد ساهموا بشكل أو بآخر في قمع هذه الثورة. فمن خلال ادعائهم تبني ثورة تشرين وتوجيهها بخطابات متطرفة أو مشبوهة، فإنهم يتماشون عن قصد أو غير قصد مع أجندة السلطات والأحزاب الحاكمة التي سعت لتشويه الانتفاضة وربطها بأطراف خارجية لتبرير قمعها. إن تسلقهم على تضحيات الشباب العراقي لم يخدم سوى قوى الفساد التي قتلت هؤلاء الأبطال.
شعلة الحراك الشعبي التي أوقدها شباب العراق لن تنطفئ بكذبكم وقمعكم وتواطؤ المتسلقين. صوت الحق أعلى وأقوى من أصواتكم النتنة، وسيذكر التاريخ جريمتكم وسعيكم البائس لتشويه ثورة شعب بأكمله. إن رد أهل العراق سيكون في كشف الحقيقة والمطالبة بالعدالة لشهداء ثورة تشرين وكل شهداء الوطن، حتى ينال القتلة ومن يحمونهم والمتواطئون معهم جزاءهم العادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار