الرئيسيةالمقالات

ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

طوفانُ الجُنيدِ

الحمدُ للهِ حَقَّ حمدِهِ، نستغفرُهُ ونشكُرُ فضلَهُ، وسبحانَهُ إنْ كانَ وعدُهُ لمفعولًا،
أمَّا بعدُ:
ففي مشهدٍ إيمانيٍّ تعجزُ الألسُنُ عن وَصْفِهِ، وتستعصي حروفُ الجُمَلِ واليراعُ عن رسمِ صُورتِهِ أو التعبيرِ عنه،
احتشدَ الملايينُ من أحرارِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ والقوَّةِ والبأسِ الشديدِ، في أكثرَ من ٧٥٠ ساحةٍ وميدانٍ،
خروجًا استثنائيًّا أعظمَ من أيِّ خروجٍ سابقٍ، في مليونيّاتِ “ثابتون مع غزَّة، وسنهزمُ إسرائيلَ كما هزمْنا أمريكا”،
خروجًا مشرِّفًا، غامرًا بما تجيشُ به صدورُ المؤمنين، لا تستطيعُ سوى الساحاتِ وعدساتِ الإعلامِ أن تُكَيِّفَ وتَنْقُلَ بعضًا من عظمةِ هذا المشهدِ الجماهيريِّ الإيمانيِّ، بفخرٍ لا يُضاهى، وعِزٍّ لا يتناهى،
وثُبُوتٍ فاقَ ثُبُوتَ نَقُمٍ وعَطَّان، وشموخٍ فاقَ شموخَ العوالي الشامخاتِ،
في عاصمةِ الصمودِ والتحدِّي اليمنيَّة، وباقي الميادينِ والساحاتِ في أرجاءِ المحافظاتِ الحُرَّةِ والآبِيَةِ،
تلبيةً لِداعي اللهِ ورسولِهِ، والقائدِ المُبَجَّلِ، قائدِ معركةِ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ،
سيِّدِنا ومولانا، السيِّدِ العَلَمِ عبدالملكِ بنِ بدرالدين، سلامُ اللهِ عليه، وحفظَهُ اللهُ، وأدامَ عزَّهُ وظلَّهُ الشريفَ،
وفاءً وإسنادًا لأهلِنا في غزَّةَ هاشم،
وفرحًا وابتهاجًا بما مَنَّ اللهُ به علينا من توفيقٍ وانتصارٍ على رأسِ الشرِّ والإجرام: أمريكا،
وإرسالِ الرسائلِ الباليستيةِ إلى الكيانِ المؤقَّت، بأنَّنا لن نتركَ دماءَنا، ولن ننسى ثأرَنا، ولن نتخلَّى عن أهلِنا وإخوتِنا في غزَّة،
ومستمرُّونَ في التنكيلِ بالعدوِّ المجرمِ النَّتِنِ “باهو”،
ولن نكلَّ أو نملَّ أو نتراجعَ، حتَّى زوالِ الكيانِ، وتطهيرِ المقدَّساتِ من رِجْسِهِ، والتحريرِ التامِّ لكلِّ المُغتصَباتِ،
مهما تكنِ العواقبُ والتضحياتُ، فقد بعْنا من الله، واللهُ اشترى منَّا أنفسَنا، ووعدَنا بما يُثبِّتُ أقدامَنا وأفئدتَنا،
ونفوزُ فوزًا عظيمًا في الدنيا والآخرةِ، وتبيضُّ وجوهُنا يومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ.

وعلى اللهِ فليتوكلِ المؤمنون.

اللهُ أكبر،
الموتُ لأمريكا،
الموتُ لإسرائيل،
اللعنةُ على اليهود،
النصرُ للإسلام،
لبيكِ يا أقصى.

#معركةُ_الفتحِ_الموعودِ_والجهادِ_المقدَّس
#ثابتون_مع_غزَّة_وسنهزم_إسرائيل_كما_هزمْنا_أمريكا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار