الرئيسيةالمقالات

بين الأمانة والخيانة: من يمثل العراق ومقدراته؟

بين الأمانة والخيانة: من يمثل العراق ومقدراته؟

بقلم/عدنان صگر الخليفه

يثار في العراق تساؤل ملح: هل يمثل البرلمان والحكومة حقًا إرادة الشعب ومصالحه؟ عندما يتجاهل “الممثلون” حقوق ناخبيهم، يصبح تمثيلهم موضع شك. اتفاقيات مثل تلك التي يعتبرها الشعب خذلانًا لمقدراته، تثير علامات استفهام حول من يمثل العراق فعليًا.
إن المسؤولين مؤتمنون على إدارة شؤون البلاد، وليسوا ملاكًا لها. واجبهم الحفاظ على ثروات الوطن، والإخلال بهذا “العقد” الضمني يسقط عنهم شرعية مناصبهم. والتقاعس عن تصحيح أخطاء الماضي من قبل البرلمانات اللاحقة يُعد مسؤولية موازية.
لا يجوز التذرع بأخطاء الماضي لتبرير أخطاء الحاضر. فمن يستخدم حجة “التراكمات” يجب أن يُحاسب على “تراكمات” أفعاله هو. التناقض بين ادعاء الوطنية والتفريط بالحقوق يفضح زيف الشعارات.
نداء إلى شعب وحكومة الكويت: إن من اتفق معكم على بيع خور عبد الله، وهي الاتفاقية التي وقعتها حكومة نور المالكي وصادق عليها برلمان برئاسة أسامة النجيفي، لا يمثل العراق والعراقيين. ونؤكد أننا في العراق لسنا مسؤولين عمن أهدى ما لا يملك. إن خور عبد الله هو حق للعراقيين ومقدراتهم.
“تجمع أهل العراق” يعلن بوضوح: كل من يساهم في بيع مقدرات الوطن لا يمثل الشعب، بل يمثل نفسه فقط. حق التصرف يقتصر على الملكية الشخصية، لا على ممتلكات الشعب.
ختامًا: مساءلة المسؤولين ضرورة حتمية. على الشعب أن يبقى يقظًا ويحاسب ممثليه. مستقبل العراق يعتمد على صون حقوقه ومحاسبة من يفرطون بها بآليات واضحة وشفافة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار